طريق العلم

طريق العلم

العلم نور ونور الله لايهدى لعاصى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدروس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اخبار الدستور
الجمعة مارس 01, 2013 8:29 pm من طرف عبد الله مصطفى

» حكاية الخط العربى
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:11 pm من طرف عبد الله مصطفى

» المشاركة المجتمعية
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:09 pm من طرف عبد الله مصطفى

» جدول الضرب
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:04 pm من طرف عبد الله مصطفى

» الاسم والعلم
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:01 pm من طرف عبد الله مصطفى

» اسم الاشارة
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:00 pm من طرف عبد الله مصطفى

» نصائح للتفوق الدراسى
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:58 pm من طرف عبد الله مصطفى

» تعلم الانجليزية
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:56 pm من طرف عبد الله مصطفى

» تابع الدستوربعد التصويت
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:24 pm من طرف عبد الله مصطفى

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط طريق العلم على موقع حفض الصفحات
اخبار الدستور
الجمعة مارس 01, 2013 8:29 pm من طرف عبد الله مصطفى
<iframe frameborder="0" height="385px" scrolling="no" src="http://dostor.org/?template=hitsgate" width="100%"></iframe>


تعاليق: 0
حكاية الخط العربى
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:11 pm من طرف عبد الله مصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم أطرح بين أيديكم موضوع مهم في مجرتنا ألا وهو موضوع الخط العربي ببساطة ومكانته العالمية

حروف الخط العربي

مجرد علامات رسمت بالورقة والقلم لتكون محل قدسية وتقدير منك .. أو لكي لا تعني …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
المشاركة المجتمعية
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:09 pm من طرف عبد الله مصطفى

محافظة الجيزة محافظة الجيزة
ادارة شمال الجيزة التعليمية undefined
روضة الحرية


أهداف خطة المشاركة

1. تحقيق المشاركة المجتمعية عن طريق التعاون بين الجمعيات والمنظمات والمؤسسات …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
جدول الضرب
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:04 pm من طرف عبد الله مصطفى


undefined
إذا ما سألتك الآن : ما حاصل ضرب
2×3 ؟
ستجيب بكل سلاسة : 6 !
وإذا ما سألتك في كم ثانية حللت
هذه المسألة ؟؟ .. ستجيب في أقل من
ثانية !!
حسنا .. هل تستطيع بنفس السرعة

أن تحسب حاصل ضرب 12×13 ؟
ستتردد وربما استخدمت الآلة
!!.. لا لا …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
الاسم والعلم
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:01 pm من طرف عبد الله مصطفى
** الاسم والعلم **

س : عرف العَلَــَم لغة واصطلاحا .
ج : العلم مشتق من العلامة ؛لأنه علامة على مسماه ‘ وقيل : من العِلم ؛ لأنه يعلم به مسماه . واصطلاحا : اسم يعين المسمى مطلقا

س : العلم نوعان ، اذكرهما مع الأمثلة .
ج : العلم …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
اسم الاشارة
الأحد ديسمبر 02, 2012 4:00 pm من طرف عبد الله مصطفى
[b] ** اسم الإشارة **

س : عرف اسم الإشارة .

ج : اسم الإشارة : ما وضع لمشار إليه .

س : بماذا يشار للمذكر إن كان مفردا أو مثنى ؟

ج : يشار للمذكر من أي جنس كان ، إن كان مفردا بكلمة : ذا ، نحو : " ذا محمد " وإن كان مثنى يشار إليه بكلمة : …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
نصائح للتفوق الدراسى
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:58 pm من طرف عبد الله مصطفى

1-أفضل ما يبدأ به الطلبة عامهم الدراسى الجديد مراجعة المواد أولا بأول والتحضير لدروس اليوم التالى.

2- إذا لم يستطع الطالب استذكار كل الدروس فى نفس اليوم، يمكن أن يؤجل بعضها إلى اليوم التالى أو إلى نهاية الأسبوع، على أن …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تعلم الانجليزية
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:56 pm من طرف عبد الله مصطفى


(1) صباح الخير (قود مورنينغ)good morning



(2) مساء الخير (لبعد الظهر- العصر) قود افتر نونgood afternoon


(3) مساء الخير (قود ايفنيينغ)good evening


(4) تصبح على خير (قود نايت) good night


(5) مع السلامه (قود باي)good bye

(6) اراك لاحقاًَ (سي يو ليتر)see you later

(7) …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
تابع الدستوربعد التصويت
الأحد ديسمبر 02, 2012 3:24 pm من طرف عبد الله مصطفى

المادة (101)

لرئيس الجمهورية، وللحكومة، ولكل عضو فى مجلس النواب، اقتراح القوانين.

ويحال كل مشروع قانون إلى اللجنة النوعية المختصة بمجلس النواب؛ لفحصه وتقديم تقرير عنه إلى المجلس.

ولا يحال الاقتراح بقانون المقدم من أحد …

[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



تصويت
المواضيع الأكثر شعبية
سجلات مدير المدرسة
دراسة الجدوى لمشروع الوحدة المنتجة
خطة علاجية لطالب ضعيف
تقرير زيارة فنية للمعلم
ملف الامن والسلامة
صحيفة تقييم المعلم لنفسه
خطة سير المدرسة
وحدة التدريب
النشاط الصيفى
سجل الدعاية للوحدة المنتجة
المواضيع الأكثر نشاطاً
اسرار لوحة المفاتيح
منتدى

شاطر | 
 

 كلمة عن بداية العام الدراسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله مصطفى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 16/11/2012
العمر : 62
الموقع : طريق العلم

مُساهمةموضوع: كلمة عن بداية العام الدراسى   الخميس نوفمبر 22, 2012 11:32 am

بسم الله
الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين .


أيها الإخوة الزملاء أيها الأبناء
الأعزاء :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
: يطيب لي مع إشراقة هذا اليوم الجميل أن أهنئ الجميع ببداية العام الدراسي
الجديد والذي أسأل الله به أن يكون عاما حافلا بالجد والإجتهاد والعمل الدؤوب
لرفعة دين الله تعالى وبناء وطننا الغالي تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه .


أيها الأبناء الأحباء :


من المعلوم أن الاشتغال بالعلوم
عامة والعلوم الشرعية خاصة من أفضل الطاعات وتحصيلها من أنفع القربات لعظيم أجرها
وعلو قدرها . حتى قال الإمام الشافعي ( أفضل مايتقرب به
الرجل إلى الله تعالى بعد الفريضة طلب العلم
) وقال الامام أحمد لولده
عبدالله ( أكتب العلم فإنه أنفع لك وللناس )


ومن هنا وجب علينا أيها الأبناء أن
نهتم بطلب العلم وما شيدت المدارس إلا من أجل الاستفادة والإفادة أنتم اليوم طلاب
وغدا رجال تشيدون وتبنون هذا الوطن الغالي كما فعل أسلافكم وطلب العلم والتزود به
هو البوابة التي تحقق لكم الأمال والأحلام التي تطمحون بها وتسعون لتحقيقها .


وكما للعلم فضل ومزية فإن الله جل
علاه جعل لحملة العلم من العلماء فضل وقد أثنى الله تعالى على أصحابه وحملته
ووصفهم بأنواع من المحامد والمدائح وخصهم بفضائل لا توجد عند غيرهم من المؤمنين
فقال تعالى ( شهد الله أنه لآ إله إلا هو
والملائكةُ وأولوا العلم قآئما بالقسط
)


والإمام الطبري يقول في جامع البيان (
يرفع الله الذين أوتوا العلم من أهل الإيمان على
المؤمنين الذين لم يؤتوا العلم بفضل علمهم درجات إذا عملوا بما أمروا به
)


ومن هنا وجب علينا احترام
وتقدير علمائنا وأساتذتنا الذين يعملون دون كلل أو ملل من أجل إفادتكم ورفعتكم .


أيها الأبناء الأفاضل :


اعلموا أن العلوم من جهة نفعهما
نوعان علم نافع وعلم غير نافع لايفيد الإنسان بل يضر به وبغيره .


والعلم النافع هو العلم الذي
نحن بصدده والذي جندت الدولة أعزها الله وأبقاها كل طاقاتها من أجله
وهو قسمان العلم الأخروي : وهوا أشرفها وأفضلها والمراد به علوم الدين من علم
الكتاب والسنة وما يستنبط منهما من علوم . كعلوم اللغة والأصول والتاريخ .


والقسم الأخر هو العلم الدنيوي :
ويدخل به كل العلوم الطبيعية والهندسية والطبية وغيرها مما ينفع الناس في معاشهم
وأمور حيلتهم .


وهذان القسمان من العلوم وضعت وزارة
التربية والتعليم لها مناهج دراسية يشرف عليها معلمون مؤهلون لتدريسها وتعليمها
وفق أهداف وخطط مرسومة من أجل إعداد المواطن الصالح المؤمن بربة والمحافظ على دينه
الساعي لبناء وطنه والمحافظ على مقدراته وأمنه .




أيها الإخوة الكرام :


لقد
ارتبط الإنسان بهذه الأرض منذ الخليقة ( إني جاعلٌ في
الأرض خليفة
) خاطب الله عز وجل بها ملائكته وكان ما أراد الله عز وجل
وعندها أصبح للإنسان وطن يعيش فيه من أجل غاية العبادة لله وحده .
والمتأمِّلُ
في تأريخِ الأمَم والمجتمعات وأحوالِ الشّعوب والحضارات يجِد أنها لم تكن لتقدِّمَ
حضاراتها للعالَم إلاّ من خِلال بلادٍ وكياناتٍ نمت وترعرَعَت فيها تلك المثُلُ
والمبادئ، وأرضٍ وديارٍ انطلقت منها تلك القِيَم والثوابت؛ إذ لا قيمةَ للمرء
فضلاً عن حضارةٍ إلا بوطنٍ يؤويهِ وبلادٍ تحتَويه، ولذلك فقد جُبِلت النّفوس
السّليمَة على حُبِّ بلادِها، واستقرَّت الفِطر المستقيمة على النّزوع إلى
ديارِها.



حسبُ
الغريب من الدّنيا ندامَتُه عَضُّ الأنامِل من
شَوقٍ إلى الوَطَن



بل
إنَّ الطيورَ لتحنّ إلى أوكارِها، والبهائمَ لتحافِظ على حظائرها، غريزةً وجبِلَّة
وفطرةً، فسبحان الذي أعطَى كلَّ شيءٍ خَلقَه ثمّ هدى.



ومع تكاثر الشعوب في بقاع الأرض
ظهر الإنتماء لدى الناس وكلُ أصبح يعيش في وطن يبذل من أجله بالغالي والنفيس


ونحن
نعيش في أفضل البقاع وأحبها إلى الله تعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم فنحن
وطننا المملكة العربية السعودية وطن التوحيد وطن الدعوة السلفية وطن الإسلام وطن
السلام وطن العز والأمجاد وطن بناه الأجداد بدمهم وعرقهم الطيب حتى أصبح هذا الوطن
وطن للعز والكرامة والرحمة والإنسانية وطن نهجه الشريعة الإسلامية الغراء التي
هي الشريعة الخاتِمة التي أكمل الله بها الدين وأتمّ بها
النعمة، وجعلها صالحة للخلافة في الأرض في كل زمان ومكان، لا تَبْلَى نصوصُها، ولا
تهتزّ قواعدُها، ولأجل ذا صارت هي الأُسّاس في حفظ الضرورات الخمس في الحياة
البشرية، وهي الدين والنفس والعِرض والعقل والمال، فهي شريعة تسعى لتحصيل المصالح
وجلبها لتلك الضرورات، كما أنها في الوقت نفسه تقوم بالدفع قبل الرفع لأي مفسدة
تخل بضرورة من الضرورات



ولما
كانت أمور الناس ومصالحهم تدور رَحَاها حول تلك الضرورات الخمس، وتحصيل مصالحها،
ودَرْء مفاسدها، وحراسة ذلك وسياسته؛ كان لزامًا أن يكون للمجتمع المسلم رأس
يجتمعون عليه، ويضعون كفوفهم على كفّه؛ ليقيم الحق فيهم، ويزهق الباطل، ويسُوسَهم
على مِلّة الإسلام، يجتمعون بالبيعة الشرعية على إمامته وولايت أمرهم، وهذا ما
يُسمَّى في الشريعة بالإمامة العُظْمَى، التي أجمع العلماء قاطِبة على أنها واجبة
.



والمصلحة
في تَنْصِيب الإمام ظاهرة جَلَيّة، لا تحتاج إلى كبير تأمّل وبحث؛ لأنه لا يمكن أن
يستقيم أمر الناس، ويصلح حالهم، ويُحْفَظ الخير لهم، ويُدْرَء الشر عنهم إلا بها،
بل إنها مطلب
شرعي ديني قبل أن تكون مطلبًا سياسيًا دنيويًا؛ لأن قيامها
وقيام الطاعة لها من طاعة الله ورسوله؛ لقوله
: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصا الله، ومن يطع
الأمير فقد أطاعني، ومن يعصِ الأمير فقد عصاني،
....
الحديث ))
رواه مسلم.



ومن
هنا يتّضح لنا حاجة الناس إلى سلطان يسُوسُهم بشرع الله ومنهاجه؛ حماية لهم من
الفتن والأهواء أن تعتريهم،



وخاصة،
في عالَمٍ تسوده الأوضاع المضطَرِبة وفي زمنٍ تعصِف به الأحوال الملتَهِبة يحتاج
النّاسُ مع ثباتهم على ثوابِتِهم إلى مِظلَّة آمنَة تحمي تلك الثوابتَ وبيئةٍ
صالحة ترعَى الأصول والمبادِئ.





ومن
هذا المنطلق ـ إخوتي في الله ـ عُنِيَ السلف الصالح بمسألة الإمامة، وجعلوها من
جملة أبواب الاعتقاد وأصول الدين، وأكثروا الحديث عنها، وفصّلوا فيها القول، وما
ذاك إلا لعظم شأنها وخطورة سوء الفهم تجاهها، وأن مبدأ التعامل مبني على العلم
والأثر لا على العاطفة والنظَر؛ لما يترتب على ذلك من مراعاة المصالح والمفاسد
العامة الطاغية على المفاسد والمصالح الخاصة، ولهذا بيّن أهل العلم حاجة الأمة إلى
السلطان، ووجوب بيعته البيعة الشرعية، كما بيّنوا وجوب السمع والطاعة في غير معصية
الله.






أيها الإخوة الكرام :


فإننا
حين نذكّر أنفسنا جميعًا أن الدِّين بالسلطان يقوى، والسلطان بالدِّين يبقى،
والصلاح للجميع في الدارين يتحقّق بتعاون الحاكم والمحكوم على البرّ والتقوى،
وإقامة شرع الله وتنفيذ أحكامه وإقامة شرائعه. قال الإمام علي –رضي الله
عنه- : (الناس لا يصلحهم إلا الإمام بَرًا كان أو فاجرًا).
يقول بعض الحكماء: "السلطان زِمام الأمور ونظام الحقوق وقِوَامُ الحدود،
والركن الذي عليه مدار الدين والدنيا، وهو حِمَى الله في البلاد، وظلّه الممدود
على عباده، وبه يمتنع المجرم، وينتصر المظلوم، ويأمن الخائف". ويقول شيخ الإسلام
ـ في السياسة الشرعية ـ: "يجب أن يُعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات
الدين، بل لا قيام لدين إلا بها؛ فإن بني آدم لا تتمّ مصلحتهم إلا بالاجتماع،
لحاجة بعضهم إلى بعض، ولا بد لهم عند الاجتماع من رأس"، إلى أن قال رحمه
الله: "فالواجب اتخاذ الإمارة دينًا وقربة يُتقرّب بها إلى الله جلّ وعلا،
وإن انفرد السلطان عن الدِّين أو الدِّين عن السلطان فسدت أحوال الناس"
انتهى.



فالتمسّك
بالبيعة الشرعية لولي الأمر، والثبات عليها واجب شرعي ومطلب ديني، وهو ما تحقّق في
هذه البلاد ـ بحمد الله ـ لولي أمر هذه البلاد الملك عبد الله، ولولي عهده الأمير
سلطان بولاية العهد، فالبيعة لهما صدرت من رعيتهم من منطلق إسلامي وواجب
ديني، فلله الحمد والمنة.



يقول
عبادة بن الصامت –رضي الله عنه- مخبرًا عن منهج أهل التوحيد، منهج صحابة رسول الله
: (بايعنا رسول الله على السمع والطاعة، في مَنْشَطِنا
ومَكْرَهِنا وعُسْرِنا ويُسْرِنا، وَأَثَرَة علينا) الحديث متفق عليه.



وروى
مسلم عن النبي
أنه قال: ((
من خَلَع يدًا من طاعة لقي الله ولا حجّة له، ومن
مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية
)).
ومن هنا واجبٌ على الرعية في أرض هذه البلاد المملكة العربية السعودية عقد البيعة
للملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي بدأ عهده بكلمات عاهد الله بها ثم عاد شعبه بأن
يتخذ القرآن دستورا والإسلام منهجا ومن جملة ماقال حفظه الله ( وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين
كافة بلا تفرقة ثم أتوجه إليكم طالبا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل
الأمانة وألا تبخلوا علي بالنصح والدعاء
) حفظ الله ولي أمرنا وأعانه الله
وسدد على طريق الخير خطاه وليعلم الجميع أن واجبهم الديني الطاعة لولي
الأمر، فطاعته في غير معصية واجبة فيما رضوا وكرهوا، فذلك أصل من أصول الإيمان في
المنشط والمكره، لا تتوقّف على رغبة وهوى ولا على محبة ورضا،
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ
[النساء:59]، ورسولنا يقول: ((
من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى
الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني
))



وإنّ
مما يرفع الله به الدرجات، ويحقّق به الخير والإصلاح الإكثار من الدعاء لولي الأمر
وولي عهده بكل خير بالحماية والرعاية والصلاح والتوفيق والسداد والإعانة والرشاد،
يقول القاضي عياض: " لو أعلم أن لي دعوة مستجابة
لجعلتها في الإمام
"، وروي عن الإمام أحمد مثل ذلك.






الإخوة
الكرام : ، إنَّ مِن حقِّ وطننا علينا أن نكونَ لتحقيق مصالِحه سعاةً، ولدَرء
المفاسد عنه دُعاة، ولأمنِه ورخائه واستقرارِه حُماة، ولوحدةِ شرائِحِه وأطيافِه
رُعاة، وإذا دعا داعِي الإصلاح ونادَى منادي السّعي في مراقي التألُّق والنّجاح في
وثبةٍ حضاريّة ونُقلةٍ نوعيّة ومنظومَة إصلاحيّة فيما فيه تحقيقُ مصالح المجتَمَع
العظمى فالله الله بالعمل الدؤوب دونَ تراجُع وتَعَثّر ، منطلقين من الركائز
الشرعيّة التي تنظِّم أمورَ البلاد وتنتَظِم مصالح العبادِ في أمور المعاشِ
والمعاد، وهي من صميمِ المنطلَقَات الشوريّة النبوية قبل أن يعرِفَ العالم
شِعارات الديمقراطيّة العصريّة .



أيها الإخوة الزملاء الأعزاء :


أيها الأبناء الأحباء :


في الختام لا يسعني إلا أن أذكركم وأذكر نفسي بمقولة معاذ بن
جبل رضي الله عنه : ( تعلموا العلم فإن
تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح , والبحث عنه جهاد وتعليمه
لمن لايعلمه صدقة وبذله لأهله قربه , لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل
أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدًث في الخلوة
والدليل على السراء والضراء والسلاح على الأعداء والزين عند الأخلاء , يرفع الله
به أقواما فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتضى آثارهم ويقتدى
بفعالهم وينتهي إلى رأيهم ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم ويستغفر
لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر وهوامه وسباع البر وأنعامه لأن العلم حياة
القلوب من الجهل ومصابيح الأبصار في الظلم يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار
والدرجات العلى في الدنيا والأخرة التفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته
تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال من الحرام وهو إمام والعمل
تابعه يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء
)


بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيهما
من الآيات والذكر والحكمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



سعود بن حمد الجهني








كلمة
مدير المدرسة بمناسبة بداية العام الدراسي 1425/1426هـ


الحمد لله رب العالمين . والصلاة
والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدية إلى
يوم الدين .


أيها الإخوة الزملاء . أيها الأبناء
الأعزاء :



السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد


يطيب لي مع إطلالة العام الدراسي أن
أتقدم إليكم جميعا مهنئا وحامدا لله أن احيانا وجمعنا في هذا المكان الذي تحفه
ملائكة الرحمة لننهل منه الحكمة والمعرفة والأدب من معلمين أوفياء أمناء تم
إعدادهم لتحقيق أهداف وسياسة حكومتنا الرشيدة أعزها الله في بناء الإنسان وأعداد
المواطن المؤمن بربه المطيع له الباني لنهضة بلاده المحافظ على قيمه والمعتز بوطنه
والمحافظ على أمنه ومقدارا ته .


أيها الإخوة الكرام :


إن السلام مبدأ من المبادئ التي عمق
الإسلام جذورها في نفوس المسلمين فأصبحت جزاءا من كيانهم وعقيدة من عقائدهم .


إن الإسلام يحب الحياة ويقدسها ويحبب
الناس فيها وهو لذلك يحررهم من الخوف ويرسم الطريقة المثلى لهم لتعيش الإنسانية
متجهة إلى غاياتها من الرقي والتقدم وهي مظللة بظلال الأمن الوارفة .


ولفظ الإسلام الذي هو عنوان هذا
الدين مأخوذ من السلام وحامل هذه الرسالة صلى الله عليه وسلم هو حامل راية
السلام لأنه يحمل إلى البشرية الهدى والنور والخير والرشاد ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وتحية المسلمين
التي تؤلف القلوب وتقوي الصلات وتربط الإنسان بأخيه الإنسان هي السلام


وبذل السلام للعالم وإفشاؤه جزء من
الإيمان وقد جعل الله تحية المسلمين بهذا اللفظ للإشعار بأن دينهم دين السلام
والأمان وهم أهل السلم ومحبو السلام وفي الحديث الشريف ( إن
الله جعل السلام تحية لامتنا وأمانا لأهل ذمتنا
)


ومن هذا نجد أن الإسلام يوجب العدل
ويحرم الظلم ويجعل من تعاليمه السامية وقيمه الرفيعة من المودة والرحمة والتعاون
والإيثار والتضحية وإنكار الذات وما يلطف الحياة ويعطف القلوب ويؤاخي بين الإنسان
وأخيه الإنسان وهو بعد ذلك كله يحترم العقل الإنساني ويقدر الفكر البشري ويجعل
العقل والفكر وسيلتين من وسائل التفاهم والحوار والإقناع .


ومن هنا أيها الأبناء الأعزاء نظم
الإسلام العلاقات الإنسانية بين الناس وجعل لها إطار واضح فجاء الإسلام ليجمع
القلوب ويظم الصفوف ومن هناء فعلاقة المسلم بأخية المسلم علاقة إخاء ورباط دين ( إنما المؤمنون إخوة ) والمسلم أخو المسلم والمؤمن قوة
لأخيه وهنا نلاحظ أيها الأبناء أن الإسلام يدعوا للتجمع والوحدة فالجماعة رحمة
والفرقة عذاب ويد الله مع الجماعة ومن شذا شذ بالنار ومن هنا شرع الإسلام في
عباداته مبدأ الجماعة فالصلاة تسن فيها الجماعة والزكاة معاملة بين الأغنياء
والفقراء والصيام مشاركة جماعية ومساواة في الجوع في فترة معينة من الوقت والحج
ملتقى عام للمسلمين جميعا كل عام .


وإذا كانت الجماعة هي التي تحمي الدين
فإن الفرقة هي الهزيمة والشر ومن هنا حذر الإسلام بأكثر من موضع بالقران من الفرقة
وإختلاف الرأي ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم
) وقوله تعالى ( واعتصموا بحيل الله جميعا ولا
تفرقوا
) .


ومن هنا أيها الإخوة الكرام
يعمل الإسلام على تحقيق هذه الروابط حتى يخلق مجتمعا متماسكا وكيانا قويا أمنا
موحد يستطيع به مواجهة الأحداث ورد العدوان .


أيها الأخوة الزملاء أيها
الأبناء الأعزاء :


إن الإسلام رسم لنا العلاقة بين
المسلمين وغيرهم فجعل العلاقة بغير المسلم علاقة تعارف وتعاون وبر وعدل يقول
الله تعالى :


( يا أيها
الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم
عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير
)


ويقول تعالى في الوصاة بالبر والعدل (
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم
يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا أليهم إن الله يحب المقسطين
)


ومن مقتضيات هذه العلاقة تبادل
المصالح والمنافع وتقوية الصلات الإنسانية . وهذا المعنى لا يدخل في نطاق
النهي عن مولاة الكافرين إذ أن النهي عن موالاة الكافرين يقصد به النهي عن
محالفتهم ومناصرتهم ضد المسلمين . ومما نريد أن نركز عليه بهذا الجانب أن تكون
العلاقات علاقة مسالمة بالحسنى وفق اعتزازنا بعقيدتنا من غير ذل أو إعجاب
وتبادل للمصالح وتعاون على البر والتقوى وهنا


حذر شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه
الله من خطورة الإنغلاق عن علوم الأخرين والإنكفاء على علوم الشريعة
وحدها وفي الوقت نفسه نجده قد أجاز ترجمة أفكار غير المسلمين ليعلم ماعندهم وينتفع
به في مخاطبتهم ومناظرتهم ونقل علوم الأخرين في مسائل الطب والحساب وغير ذلك من
العلوم انتفاعا به لصالح الإسلام


والمسلمين .


أيها الأبناء الأعزاء:


إن ما تجدونه أمامكم من تجهيزات ومواد
ومقررات ووسائل ومصادر تعلم وضع من أجلكم أنتم . بذلت به الدولة أعزها
الله الكثير الكثير فالله الله بالمحافظة على هذه التجهيزات والعمل على الإستفادة
منها والنهل من مصادر العلم والمعرفة تحت إشراف معلميكم الذين تم إعدادهم علميا
وتربويا وفكريا ليحققوا أهداف وزارة التربية والتعليم وليفيدوا وينشروا العلم
بينكم .


ومن هنا نتمنى أن يكون دوركم ايجابيا
في تطوير مدرستكم وفصولكم الدراسية لتكون بيئة تربوية مناسبة . وقد عمل بعض معلمي
المدرسة وفقهم الله أربعة فصول نموذجية يتم التدريس بها عن طريق المجموعات
التعاونية وكان لهذه التجارب الأثر الطيب في نفوس زملائكم من قبلكم . وسوف
يكون إن شاء الله تعالى تطور لما بذل خلال العام المنصرم لهذا التجارب وللبرامج
التي قدمت للطلاب . فالدور المطلوب منكم كبير ولهذا نريد الجدية والمثابرة
من اليوم الأول للدراسة فالوقت يمضي وتمضي الأمم والشعوب ولهذا يجب أن يكون لنا
وضعنا القيادي بين هؤلاء لنكون قادرين بعون الله وتوفيقه بناة خير وفضيلة وحراس
أمن وأمان لبلادنا ولأمتنا الإسلامية جمعاء .


أبنائي الطلاب هناك بعض السلبيات التي
يقع بها قليل الفهم والبصيرة ومنها :


محاكاة أصحاب الهواء والمجون وتقليدهم
بزيهم وقصات شعرهم وتضيق ملابسهم


إتباع الفاشل والتسرب من المدرسة
والتسكع بالشوارع ومتابعة الاستراحات وتناول السجائر المفترة المهلكة .


الظهور بمظهر الفساد بالأرض وتخريب
المنشأة الحكومية والخاصة والعبث بها والكتابة عليها بتعليقات سخيفة لا تدل
إلا على نقص العقل والإيمان .


السير بالحياة دون هدف ودون معرفة
فيصبح كالتائه الضال يتخبط تخبط العشواء تتقاذفه الحياة هناك وهناك فينهب ذا ويشتم
ذاك حتى يقع فيتحسر ويندم بعد الضياع


أبنائي الطلاب أن المقررات الدراسية
التي بين يديكم بها العلم والحكمة والمعرفة وتحوي بين طياتها كلام الله
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولذا فلنحافظ عليها ولنعيدها في نهاية العام
للمدرسة لنستلم مقررات جديدة تتوافق مع مرحلة جديدة من مراحلنا الدراسية .


أيها الأبناء ستطرح أمامكم بعون الله
وتوفيقه كثير من الأنشطة والبرامج التربوية والبرامج المهنية فلنبادر من
اليوم الأول على الانظمام بها والاستفادة منها .


أيها الأبناء : هناك آداب لطالب العلم
يجب أن يتحلى بها ليتحقق التعليم منها :


إحسان النية لله بطلب العلم والتعليم
والإخلاص بذلك لتعم بركة العلم على المتعلم


يجب على المتعلم أن يعرف حرمة ومكانة
أستاذه ويشكر إحسانه إليه ولايجحد حقه ولا ينكر معروف أستاذه عليه .


التعايش مع زملائه والاندماج معهم
والحوار معهم بالحسنى والأخلاق الرفيعة دون جدل أو مماطلة أو تعصب قبلي أو عرقي .


أيها الإخوة المعلمين :


تذكروا المقولة التي تقول ( المعلم
قائد فكر ومعلم صالح يعني أمة صالحة ) لذلك أضحى للمعلم منزلة كبيرة في كافة الدول
أيا كانت أنظمتها التعليمية وعند كافة الأفراد أيا كانت إتجاهاتهم ومعتقداتهم .
ومن هنا وجب على المعلم أن يتحلى بصفات تميزه عن غيرة من الناس فالمعلم هو العالم الذي
يخلف الأنبياء حيث من خلال المعلم تستمر رسالة الأنبياء ويبقى منهجهم . ولكن هذه
المنزلة لاتصح إلا من معلم يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في كل شئ من تفاصيل
حياته وسيرته وأخلاقة ولهذا يجب أن يكون المعلم قدوة حسنة لتلاميذه في الصدق
والتزام الأخلاق والقيم الإسلامية . وعليه أن ينشر علمه ويعمل به دون إهمال أو
تهاون فالله سبحانه وتعالى يمقت من يخفي العلم أو يرخصة وينشد به عوض الدنيا وعلى
المعلمين أن يتعاهدوا علومهم بالحفظ والزيادة وعدم النسيان . فالمرصدون للعلم
عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه .


وفي الختام لايسعني ألا أن اتقدم
بالشكر الجزيل لزملائي المعلمين على دورهم الإيجابي داخل المدرسة الذي كان له
الأثر الطيب والمبارك في نفوس المشرفين على التربية والتعليم في بلادنا حفظها الله
لنا من كل مكروه وحفظ الله لنا نعمتنا وأمننا وقيادتنا ووحدتنا .




هذا ومن الله نستمد العون والتوفيق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مدير المدرسة



سعود
بن حمد الجهني


كلمة مدير المدرسة
بمناسبة الانتقال للمبنى الجديد



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى
بهداه .


أيها الإخوة المعلمين الكرام ,
أيها الأبناء الأعزاء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
وبعـــــــــــــــــد


في رحاب العقيق المبارك وفي رحاب طيبة
الطيبة مأرز الإيمان ومنطلق الدعوة الإسلامية ومثوى معلم البشرية عليه من الله
أفضل صلاة وأتم تسليم . يأتي اليوم الذي أصبح لأبناء ثانوية العقيق صرح من صروح
التربية والتعليم فيه ينهلون المعرفة ويلتمسون القدوة الحسنة ويتعلمون العلوم
ويهتدون بهدي القرآن والسنة النبوية المطهرة على ايدي الصفوة من معلمين أوفياء
مخلصين حملوا الأمانة وأخذوا على عاتقهم تربية وتنشئة الأجيال تنشئة إسلامية واعية
متزنة تتمثل في إعتقاد صحيح وعلم نافع وعبادة مستقيمة وسلوك صالح , لإعداد الإنسان
المسلم الواعي الذي يخدم وطنه وأمته الإسلامية والبشرية جمعاء .


أيها الأبناء الأعزاء :


يا من تضافرت الجهود من أجلهم ويا من
بُذل من أجلهم الغالي والنفيس إن هذا الصرح العظيم الذي نقف به اليوم عمل من
أجلكم . بذلت به الدولة أعزها الله ملايين الريالات ليكون منطلق لإعداد الإنسان
الصالح المؤمن بربه المطيع له المدرك للمعاني الكبيرة لاستخلاف الله
سبحانه وتعالى للإنسان في الأرض المستشعر لعظمة رسالة الإسلام والمتشرف بحمل
مسؤولية الدعوة إليه والدفاع عنه .


ويعد أيظا منطلق لإعداد المواطن
الصالح الذي يعرف حق أولي الأمر عليه وحق وطنه عليه وحق أهله وقرابته وزملائه وكل
من يندرج تحت سماء الوطن .


أيها الإخوة الزملاء الأفاضل
: أيها الأبناء الأعزاء :


تعلمون الحملة الشرسة التي تواجهنا
جميعا والأخطار الجسيمة المحدقة بناء من كل جانب لضرب عقيدتنا وهويتنا
ووحدتنا الإسلامية في هذه الأرض الطاهرة مهد الدعوة إلى الله ومهد الرسالة النبوية
الخالدة .


إننا مستهدفون ومحاربون فأعداء الله
يعملون ليل نهار للنيل والإطاحة بشبابنا الذين هم عدتنا وقوتنا . فحملات الأعداء
الشرسة متنوعة ضد شباب التوحيد فهي تتوالى كل يوم بسموم فتاكة ومبادئ هدامة
. فتارة يمطرون عليهم بالمخدرات والمسكرات وتارة بآفة التدخين ومجون الأغاني ولهو
الحديث وتارة بالبرامج الإباحية والهزلية التي تجعل الإنسان كالبهيمة التي لا تعقل
ولا تدرك .


إنهم يتسابقون على أبنائنا ما
استطاعوا لفتك قواهم الجسدية والعقلية


فالله الله أيها المعلمون بأبنائنا من
هؤلاء . والله الله أيها الأبناء من الانزلاق وراء ما يحاك ضدكم من مؤامرات
. عليكم بالجماعة والتمسك بالأخلاق الفاضلة والعادات الحسنة
التي تتمشى مع ديننا الإسلامي وقيمنا العربية الأصيلة .


أيها الإخوة الكرام :


بدأت قبل مائة عام على أرض
الجزيرة أكبر حركة إصلاح ديني وتربوي على يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود
لإصلاح وإقرار العقيدة الصحيحة - وفق الدعوة السلفية النقية - بين الناس .
وقد أستطاع بفضل وتوفيق من الله عز وجل أن يرسي ويبني دولة التوحيد المملكة
العربية السعودية بعد كفاح ونضال وجهاد استمر أكثر من ثلاثين عام من أجل الإصلاح
الديني ووقف لجانبه عدد من أبناء الجزيرة ممن حمل هم الدعوة والعقيدة وإصلاح
العباد والبلاد .


وأستمر أبنائه من بعدة على نفس النهج
والمنهج فأنعم الله عز وجل عليهم بنعم وفيرة جعلت البلاد تزخر بمئات الألوف من غير
أبنائها للعمل بها وهؤلاء فيهم المسلمون وغير المسلمين .


وغير المسلمين دخلوا البلاد بأمان
وعهد من حكومتنا فلهم علينا الأمان والمعاملة الحسنة . التي تحلى بها أسلافنا مع
هؤلاء بتجارتهم ورحلاتهم مما جعل الكثير منهم يعتنق الإسلام ويدخل به وها هوة
الإسلام اليوم يمتد من الشرق للغرب بفضل التعامل الحسن والحوار المنطقي


واليوم يئم بلادنا
الملايين من المسلمين كل عام لأداء الحج والعمرة . الأمر الذي يجعلنا نتعامل معهم
وفق الأخوة الإسلامية التي تعلمناها . فنحن أحفاد الأنصار الذين ناصروا رسوله صلى
الله عليه وسلم وفدوه بأرواحهم وأموالهم وأولادهم فلنحافظ على العهد والأمانة وأن
نتحلى بالخلق القويم والسلوك الحسن في كل معاملاتنا وأمور حياتنا .


أيها الإخوة المعلمون :


إن التعليم اليوم لا يعد حفظ واستظهار
بل حوار واستنتاج ودعوة للتفكير والتأمل حتى يكون أرسخ في الذاكرة والعقل لا أن يتبخر
ويذهب أدراج الرياح بعد أول اختبار .


فالمعلم الذي يستثير كوامن الفكر
وقدرات العقل وتعليم الصواب والأصوب والحسن والأحسن وتجنب الخطأ والزلل هو الذي
يعد تعليمة باقي وذوا اثر لأن هذا النوع من التعليم لا ينسى ولا يهمل لأنه
يتحول إلى سلوك وعادة محمودة ونهج يحتدى .


إنكم أيها المعلمون حملتم الأمانة
وحملتم معها الشرف العظيم فمحمد أبن عبدالله عليه الصلاة والسلام كان معلما .
وبهذا نلتم الشرف العظيم بهذه الرسالة التي تؤدونها في إعداد الإنسان المؤمن بربة
المستشعر بعظمة الدين . ومن هنا فإننا ما لم ننجح في أن نجعل الجيل المتخرج من
التعليم العام يعشق هذا الدين ويتمثله بسلوكه وحياته علما وروحا فما صنعنا
شئ يذكر وعمل يشكر .


أيها الصفوة الكرام إن واجبكم
عظيم ومسؤوليتكم جسيمة أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام أولي الأمر فأنتم الذين
تسددون وترشدون وأنتم الذين تعلمون على تقريب القلوب وتصافي النفوس
ولمً الجمع ورأب الصدع وإشاعة روح الأخوة بين أفراد المجتمع
ليسود الأمن والأمان والطمئنية والاطمئنان .


أيها الأبناء الأعزاء :


إنكم اليوم تقفون أمام معلمين إجلاء
هم صفوة المجتمع أخذوا على عاتقهم هم كبير وأمانة عظيمة في تنشئة العقول وتربية
النفوس بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن مهتدين بالمنهج الذي بين
أيديهم ليخرجوا أناسا مبدعين نشيطين يعبدون الله على وعي وبصيرة يحسنون الظن
بالناس ويتحلون بصفات التسامح والحلم والتواضع والوقار ويشعرون بروح الإنتماء إلى
وطنهم المجيد ويحافظون على ممتلكاته ومنجزاته وكأنها ممتلكاتهم الشخصية ومنجزاتهم
الخاصة .


هؤلاء المعلمين أيها الأبناء حملوا
رسالة الأنبياء وأعدوا الأجيال فخرج على أيديهم كل مبدع وكل عظيم فحقا علينا
احترامهم وتقديرهم والدعاء لهم بالأجر والثواب من الله العلي القدير بان يجعل
أعمالهم في موازين حسناتهم .


أيها الأخوة الكرام :


بهذه المناسبة العظيمة لا ننسى مبدأ
الوسطية التي أكد عليها الدين – وكذلك جعلناكم أمة وسطا - وفي صحيح مسلم أن
رسول الله صلى الله علية وسلم قال ( هلك المتنطعون . هلك المتنطعون . هلك
المتنطعون ) والمتنطعون هم المغالون المتكلفون .


ومن هناء وجب علينا جميعا أن نعمل وفق
هذا المبدأ دون غلوا بإخلاص واعتدال والبعد عن ضيق الأفق والتشديد على الناس وسوء
الظن بهم وأن نتعامل وفق تعاليم ديننا بإقرار الحلال والبعد عن الحرام
والتمشي بموجب تعاليم الإسلام وأخلاقة في سائر أمور حياتنا


كما لا يفوتني بهذا المناسبة أن أتوجه
بالشكر الجزيل لزملائي المعلمين الذين قدموا الكثير الكثير للمدرسة تحسبا بالأجر
من الله جل علاه .


والشكر موصول لأبنائي الطلاب الذين
شمروا عن سواعدهم و عملوا بإخلاص وتفاني معنا بنقل أثاث المدرسة .


فلهم مني جميعا جزيل الشكر والتقدير
وهذا ليس مستغرب عن أبنائنا فهم أهل الوفاء والكرم وأهل النخوة والفضيلة .


كما أثني على جهودكم وعلى كل ما يبذل
من المعلمين والطلاب لأداء الأمانة وأملي بكم جميعا كبير لأنكم بناة امن وصمام
أمان وحراس فضيلة .


أيها الأبناء أوصيكم ونفسي بتقوى الله
عز وجل بالسر والعلن والعمل بإخلاص والمحافظة على هذا المبنى الذي عمل من أجلكم
ومن أجل إخوانكم من بعدكم فحكومتنا الرشيدة أعزها الله وأيدها بنصره وتوفيقه قدمت
لكم هذا المبنى ليكون لبنة خير وإصلاح في إعداد المواطن الصالح المؤمن بربه .


كما يجب أن تتضافر جهودنا معلمين
وطلاب على تطوير المبنى بكل جديد في ميدان التربية والتعليم ليكون دوما منارة
إشعاع في بلد الدعوة ومنطلق الرسالة .


ومن الله نستمد العون والتوفيق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .




سعود بن حمد الجهني





كلمة مدير
المدرسة بمناسبة تدشين موقع المدرسة على شبكة الانترنت






الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد ابن عبد الله



وعلى آله وصحبة أجمعين أما بعد




فإن العلم له أهميته العظيمة في حياة الأمم
وتطورها


ورقيها


ونحن أمة الإسلام قد
شهد لنا المولى الكريم


ووصفنا بخير أمة ، هذه الآمة التي استقبل نبيها
الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أول
أية من المولى الكريم قوله تعالى (( اقر
باسم ربك الذي خلق ))


ومن هذا الأمر الرباني
الكريم انطلق نور المعرفة في أمتنا الإسلامية اعزها الله وسدد خطاها


والمدرسة هي العلم والمعرفة في حياتنا ومن هنا
فأهميتها


بالغة في حياتنا لذا كان من
الأهمية بمكان أن نتعرف على مدرستنا من
خلال هذا الموقع والذي يتضح من خلاله
مجهودات الدولة أعزها الله ممثلة بوزارة التربية والتعليم والإدارة العامة
للتربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة التي تولي تعليم المدينة ومدارس
المنطقة الرعاية الشاملة لما يعود لأبنائنا الطلاب بالنفع والفائدة .



نسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى والله من وراء القصد


سعود بن حمد الجهني





كلمة مدير
المدرسة بمناسبة بداية العام الدراسي 1424/1425هـ



بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا . من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله
وبعـــــــــــــــــــــــــــــد


الإخوة الزملاء الأفاضل ... أبنائي الطلاب ... السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته .


يسرني ويطيب لي أن أهنئ الجميع بالعام الدراسي سائلا
المولى العزيز الحكيم أن يجعله عاما حافلا بالجد والاجتهاد والمثابرة والطاعة لله
ورسوله ولولاة أمرنا وأن يرزقنا النجاح بالدارين والفوز بنعيم الجنة الدائم .


أبنائي الطلاب لكل أمة أهدافها وطموحاتها التي تحاول تحقيقها
من خلال التربية والتعليم ونحن بالمملكة العربية السعودية لنا أهدافنا السامية
المستمدة من شريعة الله وسنة رسوله صلى الله علية وسلم والتي وضعت لتخاطب العقل من
خلال ما تقدمة وزارة التربية والتعليم من مناهج وبرامج لتحقيق الاهداف العامة
للتربية والتعليم في بلادنا .


ومن أجل ذلك أولت حكومتنا الرشيدة أعزها الله وأيدها بنصرة
وتوفيقه جل اهتمامها وإمكانيتها لتحقيق تلك الأهداف .


أبنائي الطلاب نحن اليوم نقف أمام تحديات عظام وأخطار
جسام يحاول بها أعدائنا بث سمومهم ونشر أفكارهم وإيثارة الفتن وزعزعت الأمن في
مجتمعنا الإسلامي المحافظ .


ومن هنا وجب علينا الوقوف أمام هذه التيارات وصدها وصد خطرها
ودفع شرها بشتى الوسائل الممكنة والوقوف جنبا إلى جنب مع قيادتنا الحكيمة في
مسيرتها ونهجها الذي بدأت به منذ ثلاثة قرون في أحياء الدعوة السلفية ونصرة دين
الله في جزيرة العرب وتحقيق التنمية والإصلاح في أرجائها .


وأنتم جميعا أيها الأبناء الأعزاء لكم الدور الكبير في هذا
الجانب فأنتم رجال المستقبل والساعد الفتي وأنتم القوة بعد الله المعينة
والمحققة لتلك الأهداف .


ومن ذلك وجب عليكم التحلي بالإيمان وطاعة الرحمان
والإبتعاد عن قرناء السوء ووساوس الشيطان والتمسك بتعاليم وأنظمة المدرسة
والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة .


والجد والاجتهاد من اليوم الأول للدراسة وعدم التقاعس في أداء
الواجبات والإبتعاد عن إثارة الشحناء والبغضاء بينكم والتبكير بالحضور للمدرسة
ودخول الحصص وعدم الغياب وعدم إهدار الوقت فيما لاطائلة منه والإتزام
بالسلوك المثالي داخل وخارج المدرسة والابتعاد عن التقليد الأعمى كقصات الشعر
وإطالة الأظافر وما يشين بالمرء . وعليكم جميعا التقيد بالزي الوطني السعودي
داخل المدرسة وعند مراجعتها والإهتمام بجميع الواجبات للمواد الدراسية من جلب أدواتها
وعينتها وما يلزم تجاهها .


والاهتمام بالانشطة المنهجية واللامنهجية والاهتمام بممارسة
الرياضة بزيها وبموعدها تحت أشراف معليمها . والتقيد التام بلائحة السلوك
والمواظبة الصادرة من وزارة التربية والتعليم وإستثمار أوقات فراغكم بما يعود لكم
ولمجتمعكم بالنفع والخير .




وفي الختام اسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحب
ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdo281.forumegypt.net
 
كلمة عن بداية العام الدراسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق العلم :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: